صفححتك قممه في الرووعه
شكراً من ذوقكك

|
|
بعيدٌ عن عَينايّ .. وقِريبٌ لِقَلبي
والشَتِاء أصَبح بَارِداً جِداً .. والبَرد لمّ يرحَمنا نَحنُ العُشاقَ
ما بِيديّ حِيلةٌ سِوئ رسَائِلُ الحَنين تِلك .. التي أبعَثُها ليَلاً
وأبكِي عَليها ويأتي إليَ ساعّي البَريد : ويَخبُرني أن ذلِك
البيتُ قّد هُجِر .. رحَل مالِكُ البيت .. وتَركَ رسائِلي
بِظرفٍ عنَد بابِ مَنزِلة !
أمل عثمان